الثلاثاء، 24 مارس 2009

رحلة الى بلجيكا - حلقة 2

السلام عليكم

وقفنا المرة الي فاتت عند الصدمة العظيمة الي جتلي لما وصلت الهلتون المزعوم ... وصلت و سألت على الراجل بس مكنش فيه حد بالاسم ده عندهم... المهم طبعا بعد 40 دقيقة مشي مع العلم ان العبد لله مش رفيع يعني ؛ واضح ان شكلي صعب على الراجل و وقف يفكر و فجأه عينيه نورت و راح قايل بولولوم ؛ طبعا البولولوم دي كانوا كلمتين بالفرنساوي و انا علاقتي باللغة دي علاقة اقل ما توصف به انها زي العلاقة بين القمر و طبق المحشي ؛ و طبعا كان رد فعلي على الكلمتين دول طبيعي جدا جدا فتحت بوئي و تنحت ؛ و طبعا الراجل مكنش محتاج حد يشرحله ان الانسان الي واقف قدامه مش فاهم حاجه فرجع و حاول انه يقول نفس الكلام بالانجليزي ؛ طلع بقى بيقول اييييييه

"يكنش صاحبك ده موجود في الهلتون التاني الي في وسط البلد" ... شوفتوا "يكنش" دي ... و محدش يسألني الهالي بالانجليزي ازاي ... عموما مش ده المهم المهم انه طلع فيه هلتون تاااااني و محدش قالي ... قلتله يمكن ؛ راح رافع سماعة التليفون و طلب رقم و قال شوية كلام كتييير باللغة الفرنسية المدلعة دي ؛ طبعا انا فهمت انه بيسأل على الراجل لانه قال اسمه ... مش محتاجة مجهود دي...و بعدين ابتسم و قفل و قالي ان الراجل موجود عندهم... يا سلااااااااام كان خبر جمييييل ... سألته اوصل هناك ازاي بقى!!! راح مطلعلي خريطة اكبر من الي معايا و شاورلي على نقطة في الطرف الآخر من الكون و قالي "ده الهلتون التاني".

انا : جميل اوصل هناك ازاي حضرتك يعني؟

الراجل : خد عربيه توصلك او اركب المترو لانه مشوار كبيييير

انا : ايوة مشوار كبير اد ايه يعني

الراجل : هو انت حتمشي؟

انا : طبعا هو في حل تاني

الراجل : اوففف دا طويل يعني حوالي 40 او 45 دقيقة مشي

انا : شكرا ؛ ممكن آخد الخريطة دي عشان احسن من الي معايا

الراجل : طبعا ؛ اتفضل.

طلعت من الباب و احب اذكر اني قعدت في الموقف السابق حوالي 15 دقيقة طلعت بعديهم من باب الفندق لقيت درجة الحرارة وصلت للصفر؛ حتقولولي عرفت ازاي ؛ ببساطة جدا منخيري كانت حتقع مني من السقعة.
رجعت نفس المشوار الي مشيته لا الم زاد ولا الم نقص ؛ الغريبة اني كنت ماشي رجليي وجعاني ؛ لا مش بس رجلي كانت وجعاني على ما اذكر ان شعر رجلي كان وجعني بس الغريبة ان صدري مكنش بيحرقني زي ما بيحصل لما في بتنا اقوم اجيب ميه من المطبخ ؛ كنت بتنفس زي البني ادمين عادي خالص مش زي ما بيحصل في بلدنا يعني ؛ محتاج تمشي معاك انبوبة اكسجين ؛ و الحاجة التانية الي لفتت نظري وانا ماشي ؛ انتوا عارفين طبعا في الدول الاوروبيه عادي جدا ان يكون فيه احترام لقوانين المرور و خصوصا عند علامات عبور المشاه ؛ طبعا فيه بعض الشوارع الصغيرة ممكن البني ادمين يعدوا منها بس من غير علامات عبور مشاه كل ده عادي ؛ فانا ماشي مش مركز من التعب المهم رحت معدي الشارع من غير ما ابص ؛ لا انا نعدتش ان بس نزلت رجل واحدة من على الرصيف و حتى منزلتش التانيه و فوجئت بعربيه كانت ماشية و الي راكب وقف بالعربيه ؛ طبعا انا اتكسفت من نفسي و قلت بس الراجل حينزل يقلي كلمتين بولولوم برده بس اكيد حيكونوا شتيمه ؛ لقيت الراجل واقف سااااااااكت و مستني الشخص الي هو انا انه يعدي ؛ طبعا انا اخدتلي 10 ثواني عشان استوعب الاحترام ده و عديت الشارع ؛ و بعدها ميت بفكر لو كنت سرحت كده و انا ماشي في شارع في مصر و كان في عربية معدية كان حصل حاجة من اتنين يا دسني يا وقف شتم اليوم اليوم الي اتعلمت انا فيه المشي و فكرت انزل الشارع اقرفه فيه . 
المهم بعد مشي مدة 40 دقيقة تانيه وصلت عند نقطة البداية يعني عند الفندق بتاعي . قلت تماااااام انا قبل ما اتحرك و اعمل جدع اشوف حد اسأله ؛  لقيت واحد شكله محترم مشيت نحيته عشان اسأله راخ بصصلي و هو مخضوض و طلع يجري ؛ والله انا نفسي اتخضيت ؛ بس قلت ما علينا انا اشوف مطعم  و اسأل حد من المطعم على الاقل مش حا يجري ؛ اول باب مطعم قبلني دخلت بس مطلعش مطعم .. طلع بار بس كنت دخلت خلاص ؛ المهم قلت اسأل بقى و شوف رحت نحيت الست الي بتحط المشاريب هههههه ؛ سالتها مفهمتش مني حاجه ؛ تقريبا عشان كنت فايق ههههههه ؛ راحت نادتلي واحد ؛ لقيت واحد جي نحيتي بس هو كان باصص في نحيه مختلفة عن الي انا كنت واقف فيها المهم وصل عندي بالسلامه ؛ و سألته راح ماسك الخريطة و فاتحها و شرحلي شرح مفصل و دقيق للغاية و بعد ما خلص راح باصص قوي في الخريطة و قالي ؛ نو نو ؛ احنا ماسكين الخريطة بالمقلوب و راح قالب الخريطة و عاد الشرح تاني ؛ المهم شكرته و طلعت اجري من المكان ده و رحت ماشي عكس الطريق الي مشيت فيه اول مرة ؛ فضلت ماشي حوالي 20 دقيقه و الحمد لله في النهاية وصلت الهلتون التاني و دخلت.
رحت للرسبشن و سألت : لو سمحتي فيه واحد اسمه " " عندكم
البنت بتبص في الكمبيوتر : لا
قلتلها ؛ غرفه 223
قالتلي : مممممممممم لا
في هذه اللحظة نسيت اني لازم اتكلم انجليزي قلتلها : وحيات امك ركزي معايا انا مش ناقص مساطيل
قالتلي : وات ؟؟؟؟
قلتلها : الراجل لسه مكلمكم من الهلتون التاني و سألك و قلتيله انه موجود
قالتلي : اووووه يس يس و قعدت تدور على حاجه
قلتلها : انت بتدوري على ايه؟؟
قالتلي : سوري بدور علة مفتاح الغرفة عشان تطلع
انا بقى كنت حتجنن ؛ العالم دي مججانين ولا ايه الموضوع سالتها : اطلع فين؟
قالتلي : هو مش حضرتك حاجز باسم " " و عاوز تطلع غرفتك
قلتلها :لا " " ده صاحبي و هو عندكم و عاوزه ينزلي
قالتلي : آآآآآآآآآه ؛ و ادتني التليفون عشان اكلمه 
كلمته و قعدت على الكنبه و بسسسسسسسس مكنتش قادر انزل رجلي على الارض تاني
كفايه كده على الحلقة دي ... الخلقة الجاية بقى احكيلكم لما نزلنا مع بعض انا و الراجل ده عشان ندور على حاجه ناكلها حصلنا ايه
حاجة اخيرة احب بس تعرفوها
وانا قاعد مستنيه فتحت الخريطة عشان اتفرج على المشوار الي مشيته كان مجموع عدد الكيلو مترات الي مشيتهم 4 رايح و 4 راجع و 3 رايح في الاتجاه العكسي يعني 11 كيلو 
الحمد لله اني قاعد على الكنبة بكتب الحكايه دي

السبت، 21 مارس 2009

رحلة الى بلجيكا - حلقة 1

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعا في ناس اول ما حتشوف العنوان حتفكر ان الموضوع موضوع منظرة و حيقولوا هو كاتب الكلام ده عشان يقولنا انه راح بلجيكا و كده .. شوفوا ده رأيكم بس لو كملتم للآخر حتعرفوا انا كاتب الموضوع ده ليه.
اولا حبا مني اني اشارككم معايا في اليومين دول فانا ححكيلكم الي حصل معايا و ضمنيا حتعرفوا باقي الاسباب.
اولا دي كانت رحلة عمل من النوع التقيل جدا ؛ يعني محدش يفتكر اني كنت طالع اتفسح و ان كنت اتمنى انها كانت تكون فسحه .. الطيارة طلعت الساعة 10 صباحا من مطار القاهرة القديم الي عاوز اقلكم انه احسن حالا من مطار القاهرة الجديد بمراااااااااحل.  في اول مراحل ركوب الطيارة كل شئ كان جميل و هي طيارة مصر للطيران اير بص اول ما بدلأت تتحرك بدأت ريحه عجيبة تملأ المكان و زادت بطريقة جعلتني اسأل المضيف "انت شامم الي انا شامه" قال لي "آآآه ده يظهر واحد من الركاب قلع جزمته"  مع العلم يا جماعة ان معظم الركاب اجانب يعني المفروض نضاف ؛ قلتله " الله يكرمك دور عليه احسن الريحة توصل للكابتن و تأثر على تركيزه و يدخل بينا في اول برج يقابله"
المهم الريحه راحت بعد ما الطياره طارت . انا قلت الحمد لله من هنا و بدأ تدفق غير طبيعي من ركاب الطائرة على الحمامين بتوع الطيارة ؛ و بما اني قاعد امام الحمامين الوحيدين الي شغالين في الطيارة فقد فوجئت ان الركاب الاجانب في حالة زنقة مستمرة و مستعصية في بعض الحالات و ده كان بيظهر لما يحصل تفاعل كيميائي شديد يتغلب على الكلونيا الموجودة في الحمام و يخرج ليصيب العبد لله بصدمه تنفسيه حاده.
المهم وصلنا بالسلامة الساعة 3 ظهرا بتوقيت بلجيكا و نزلنا في المطار الي كان فااااااااااضي لدرجة اني خلصت الاجراءات و اخدت شنطتي و طلعت من المطار في عشرون دقيقة.
خارج المطار التاكسيات وقفة طبور منظم جدا كل واحد في دورة ياخد زبونه ؛ انا طبعا فهمت الفولة و اخرت نفسي عشان يجي دوري مع التاكسي المرسيدس ؛ المهم وصلت الفندق بتاعي الساعة 4 عصرا و كان المفروض اني التقي باحد الاشخاص المسؤلين عن هذه الرحلة في فندقه ؛ اتصل بي هذا الشخص و قال لي انه ينزل في الهيلتون و ان الهيلتون يبعد مسافة عشر دقائق من فندقي ؛ و هو ينتظرني عشان نتغدى سويا.
انا طبعا عملت جدع و نزلت الرسبشن اخدت خريطة و سألت اروح الهيلتون ازاي و الراجل مشكورا وصفلي على الخريطة ؛ طلعت الشارع و مشيت على الوصف حوالي 20 دقيقة و لم اصل لأي هيلتون ؛ مش عاوز اطول عليكم ؛ لقيت سور حديد قافل جزء من الشارع الي انا ماشي فيه وواقف عند السور ثلاث اشخاص واحد ببدلة و الاتنين التانيين مش باينلهم معالم من كتر البنادق الي شايلنها . طبعا رحت للراجل ابو بدلة عشان اسأله فوصفلي و قلي لني ماشي صح بس لسه قدامي حوالي عشرين دقيقة كمان ؛ طبعا احب ابلغكم بخبرين مهمين اولا المبنى الي كان متأمن بالشكل ده كان السفارة الامريكيه ؛ اما الخبر التاني اني وصلت فعلا بعد عشرين دقيقة للهلتون ؛ دخلت و سألت على الراجل و لكني لم أجده ؛ حاولت مع الرسبشن كل الوسائل من تركيب حروف الاسم و لكنه مكنش موجود ؛ طبعا حتقلولي رقم الغرفة ؛ المفاجأه انه كان معايا بس الغرفة مكنش فيها حد بالاسم ده ....
**************
حوقف هنا عشان متزهقوش بس لو حبين تعرفوا الباقي قلولي و انا اكمل

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

يأس الاحلام

الاف الاصوات تصرخ في رأسي ؛ عاصفة كلامية تأبى ان تهدأ ؛ امطار من الافكار تغرقني في احساس لا نهائي من الاختتناق .
دخلت غرفتي .. أغلقت بابها و نافذتها طلبا للهدوء فما زادني سكون الغرفة إلا غرقا.
امسكت مذكراتي علني اجد فيما مضى ما ينقذني ؛ فزادني الماضي حزنا ؛ رأيت احلامي التي لم اعد قادرا حتى على ان احلمها. يا له من شعور مرير باليأس عندما تبحث عن حلم فتكتشف انك تحلم بأن يكون بمقدورك ان تحلم . فلا يساعك الآن غير ان تتذكر احلامك ؛ فقط تتذكر.
حلمت في يوم بحبه البريء ؛ بعينيه الواسعة تنظر الي بلهفة و شوق ؛ بكفيه الصغيرتين يحيطون بعنقي ؛و برأسه الدافئ عندما يضعه على صدري ؛ حلمت ان اكون له المأوى بأن يستمد مني قوته بل يستمد مني وجوده.
هل يستطيع احد ان ينكر علي هذا الحق !! ؛ هل هناك قوة تستطيع منع هذا الحب !!
قد كان هذا حلما ؛ نعم صدقوني كان مجرد حلم و لم اعد استطيع ان احلمه . لماذا؟؟!!
لاني عندما اتذكرهذا الحلم اسمع قلبي ينتحب ؛ اسمعه يصرخ ؛ اشعر به يريد التوقف عن النبض و لكنه مسلوب الارادة ليس في مقدورة اختيار التوقف.
ياله من حلم أتذكره و اتذكر معه اللحظه التي يقف امامي فيها و يقول لي "اذهب عني فأنا لا اريدك". الاف الرصاصات انطلقت في هذه اللحظه لتصيب رأسي و تشعل فيها ملايين الافكار حتى انني لم اعد استطيع السيطرة عليها . الاف الأيدي تمتد داخل صدري لتمسك بقلبي و تعتصره ؛ يااااااااا الله. انفاسي لا تعرف اتجاهها ؛ هل يجب ان تخرج ام تدخل !! هلل تتوقف !! ان عقلي يأبى ان يصدق ما سمعته اذني يأبى حتى ان يصدر اشارته الطبيعيه لاتمام الحركات الحياتيه في جسمي. صدى هذه الكلمات يجعل خلاياي تنتحر الف مرة في اللحظة. فهو من اعيش لأجله ؛ من اتنفس رائحته العطرة عندما احتضن رأسه ؛ هو من انسى كل همومي عندما يلامس خدي خده و تمر اصابعي بين خصلات شعره.
لقد اصبح اغلى الاحلام محرم علي ؛ اصبح مصدر الآمي و يأسي ؛ ما عدت استطيع ان اتذكره.
ربي انت من زرعت حبه في صدري فلا تجعلني احصد في كل لحظة اشواكا ؛ ربي لا اسألك ان تنزع حبه من قلبي و لكن اجعلني اقنع بالنظر اليه و لا انتظر منه ان يبادلني حبا.
الآن اغلق مذكراتي و اضعها تحت وسادتي ؛ اغمض عيني علني ارى حلما اجد فيه شئ من الحب الذي لا اجده في يقظتي.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

امواج المشاعر

البحر كالحياة مليئ بالحركة ؛ امواجه تتلاطم احيانا ثم تتهادى احيانا. و لهذا احببته ؛ فكلما سرت بجانبه و نظرت اليه اشعر كأنما انظر الى حياتي. ارى في امواجه مشاعري متخبطة ؛ متلاطمة ؛ متهادية و لكنها في النهاية ضائعة تتكسر كلها على رمال الشاطئ فتضيع كأنما لم يكن لها وجود ؛ لا يراها احد او يشعر بوجودها.
انني دائما اتساءل ؛ ما هي الحكمة في ضياع الامواج!! ؛ لماذا تتكون اذا كان مقدر لها أن تضيع!!.
يجيبني البحر : هذا قدري ؛ فقد خلقني الله هكذا ؛ يسعد الناس لرؤيتي عندما تكون مشاعري متهادية و يرهبوني عندما تكون مشاعري غاضبة.
فاسأله : و لماذا تغضب مشاعرك؟
و يجيبني البحر بهدوء حزين : انها تغضب عندما يتعامل معها الناس كما لو انها لم تكن ؛ يدوسون عليها دون ان يلاحظوا انها تتألم من اقدامهم ؛ انهم يتعاملون معها بكل بقسوة لم يفكر احدهم ان يحنو عليها ؛ ان يلمسها بكفه و ان يشعرها بالدفئ و الحب ؛ لم يفهمها احد رغم انها تفهم كل من يقف امامها و تحنو عليه فتطبع على اصابعه قبلتها الحانية.فماذا تنتظر منها ؛ انها تغضب و تثور و تتخبط في محاولة يائسة منها ان تشعر الناس بوجودها.
اسأله : و هل يشعرون بها؟
يجيبني بسخرية: أقسم انه لو شعر الانسان بي و بأمواجي لاجتمعت الشمس و القمر معا في السماء و ما افترقوا ابدا.
اجيبه بسكون تام ؛ فيسألني : لماذا السكون؟
فأجيبه : ااكون مجنون لو قلت لك انني افكر في طريقة تجعل الناس تشعر بكل ما تفيض به من مشاعر!!
البحر يائسا : لا تتعب نفسك ؛ فأنت مثلي. و لكن ما اريد ان اعرفه ما الذي اتى بك الليلة؟ اجئت تسألني فقط عن مشاعري؟
اجيبه مبتسما : انت تعرف اني دائما على ميعاد مع قلبي هنا بجانبك.
يجيبني البحر و هو ليس سعيد : لا ؛ لا تقل انه سيأتي.
فاستعطفه : انت دائما غاضب على قلبي.
يجيبني بقسوة : نعم ؛ لأنه السبب في كل ما تشعر به من الم. انه السبب في كل جراحك ؛ هو من كان السبب في هروب الكثير من مشاعرك الجميلة. لقد حذرتك كثيرا منه ؛ انه يعطي مشاعرك لكل من يحب بدون حذر. بدون ان ينتظر ان يبادله القلب الآخر بعض من هذه المشاعر ؛ انه يحب فقط دون يفكر ما اذا كان سيُحَب.
استعطفه مرة اخرى : لا تظلمه.
البحر مستنكرا : كيف اكون ظالما ّ الا تذكر يوم احبها !!
جئت الي طائرا على جناح الهوى و جلست معي تحكي عنها حتى غلبت على الشمس حمرة الخجل التي لم يسبق لي ان رأيتها. و ماذا حدث بعدها ؛ هل احبتك كما تحبها !! هل اهتمت بمشاعرك و حافظت عليها؟ لا ؛ لقد عاملتها كما تعامل امواجي ؛ وضاعت مشاعرك. و تقول لي اني أظلمه.اجبته و انا احاول ان اتماسك ؛ فكلما اذكر هذه الأيام و كم كنت سعيدا و منطلقا ؛ كنت اتصور ان قلبي و قلبها سيترافقا الى الابد ؛ كلما اذكر هذا الاحساس تهتز اوصالي و ترتعد الكلمات على شفتي و لكني تماسكت و قلت للبحر انني و قلبي قد اتفقنا اننا أخطأنا عندما تركنا مشاعري تحيط بها تحافظ عليها و ان ما تبقى داخلي من مشاعر سوف نحتفظ به و لن نخرجه لها بعد الآن. و جلسنا معا انا و البحر ننتظر قلبي الذي لم يأتي حتى الآن.

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

حلم

أخطأت عندما تركت قلبي
يعشق و يهوى
فما لدروب الهوى خلقت
و ليس لي من حبها مأوى
عصفت بي الأقدار وقعت
و في حبها عشت
لحظات العشق و الجوى
تصافحت عيوننا
تشابكت ايدينا
تعانقت شفاهنا
فحلقنا مع نسمات الهوى
ورقصنا على نغمات قلوبنا
داعبنا السحاب
و في النهاية استيقظت
لأجد قلبي ملقى على التراب
يا قلب لست لحبها انكر
و كيف انكر نعمة
جعلتك بالحب تكفر
بعد ان اصبح هواها
عليك محرم
فمن الآن 
لن تصلي في محرابها
و لن تغمض عيناك
لتحيا في حلمها
بل ستكتم داخلك
 حبها
لتحترق به وحدك
و في غياهب صدري 
ستستقر
فهذا هو قدرك

الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

رسالة الى صلاح الدين --- منقول

السلام عليكم جميعا ؛ النهارده انا حكتب قصيدة بس مش من كتاباتي انا ؛ انما من كتابات واحد صديقي كنا مع بعض في الكلية و كنا بنكتب و بنقرأ الي بنكتبه لبعض (احيانا) ؛ التقينا اليوم على الانترنت و بعتلي الينك بتاعت كتاباته و انا استأذنته اني انشرله بعض من هذه الكتابات عندي في البلوج بتاعي. ارجوا ان ما ستقرأوه يعجبكم

يا صلاح الدين ...
السلام عليك من قوم مسرفين
نسوا الله فهم غافلين
و يأسوا الغيث فهم قانطين
يا صلاح الدين...
لا تسالني اين حطين
فما عزت بعد رحيلك غير يوم جنين
حين استبحنا الذل فرحين
و جاء بعضنا على بعض متناحرين
و جئنا بصحبة من قوم ملعونين
باتوا فينا اعزة ...
و نحن على اهلنا متكبرين
جعلنا ذليلهم عزيزنا...
فاذل القوم الحاكمين
يا صلاح الدين...
دعك من قوم نائمين
غرقوا في جبنهم خائبين
يدعون الله و ماهم بمؤمنين
بوهنهم اصبحوا باكين
كاصحاب الغارقة متضرعين
و يوم يسرهم لاهين
تواكلوا على الله و كانوا لاعبين
يا صلاح الدين....
لا تحزن على حطين
فقد عدنا يوم التتار بجالوت ذات العين
و ما تركنا الاقصي مخيرين
بل اثم العزة اخذها فكانت من الفاتنين
يوم نصرة رمضان على قوم خاسرين
يا صلاح الدين...
اليوم نحن مقهورين
كما العبيد و للسبيل ضالين
و الى المذبحة مجموعين
و الى النهاية مهرولين
اليوم الاحزاب على قومنا عاليين
و اقوام منا قالوا انا مسلمين
كانوا و ما ملكوا للاحزاب من دون الله ساجدين
صمت قلوبهم ...
عمت بصائرهم...
شربوا دماء اخوانهم فاصبحوا عطشين
يا صلاح الدين..
هنا و قد شكوت اهلي المقيدين
باغلال الخضوع مأسورين
و قنعوا بنون النسوة راضين
هلا نبأتهم ما بفعلهم حاصدين
ولا تنسى بدعاءك المستضعفين
و اسأل الله ان يهدي القوم الضالين
فنحن بفعلهم معذبين
و السلام عليك يا ناصر حطين
© Ahmed Awny Khater
انا رأيي ان القلم ده جامد و المفروض يكتبلنا كمان...

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

من اكون

من اكون؟؟؟
سؤال يتكرر
يتردد
يصرخ
سؤال كاد يصيبني بالجنون
من اكون؟؟؟؟
هل انا انسان تملأه الظنون
ام شخص يعيش حلم مجنون
حلم حب و ثروة
حلم مكانة و نفوذ
بحثت و فكرت
قرات قصص كثيرة
و لكن قصص اكثر سمعت
ذهبت الى اقصى الشرق بحثا
و في النهايه رجعت
و انطلقت الى اقصى الغرب املا
و لكني صدمت
فلم اجد اجابة لسؤالي
من اكون؟؟؟؟
نظرت في المرآه
فلم اعرفني
رأيت وجها لا اعرفه
قسماته حزينه
ملامحه كئيبه
سألته من انت؟؟
اجابني انا هو انت
ازدادت حيرتي
فخلعت نظارتي
مسحتها ثم اعدتها امام عيني
و نظرت فلم اجدني في المرآه
ماذا اكون؟؟
قلبت في دفاتري القديمة
علني اجد اي شئ مكتوب
نعم ...
ها انا ذا رأيت دليل
لقد وجدت شئ جميل
هنا انا اعيش
وهناك على الشاطئ مشيت
وفي هذه الشرفة
جلست و قرأت
هذه امي
وهذا ابي
انا انسان خرجت من بيتي
بحثا عن سراب
جريت وراء وهم
ونسيت الاحباب
فقدت هويتي
الآن عرفت
انا عائد من حيث اتيت
ان الدنيا لمن سعى لها قاتلة
و لمن سعى لآخرته تأتي زاحفة