الخميس، 28 مايو 2015

الف مره

لو قلتلك بحبك الف مره
متكفينيش
في كل طلعة شمس
بشوف فيها وشك..
بحبك
في كل دقة ساعه..
و انت جنبي
بحبك
في كل ثانيه بتمر
و انتي بعيد عني...
بحبك
لو قلتلك وحشتيني الف مره
متكفينيش
وانا شايفك...
بتوحشيني
و انا في حضن عنيكي..
بتوحشيني
وانا بين اديكي..
بتوحشيني
ولو قلتلك وجعتيني الف مره
متكفينيش
لما لقيت عنيكي
مش شايفاني..
وجعتيني
لما لمست ايديكي
شيلتيها...
جرحتيني
لما في حلمك
مشفتنيش...
قتلتيني
ولوعنيه نزلت الف دمعه
في بعدك 
متريحنيش
وارجع واقولك
الف مره بحبك...
مهما قسيتي
و الف مره وحشتيني
مهما بعدتي..
وحتى لو قلبي
فتح بيبانه الف مره 
بعدك...
حتفضل احلى مره
لما خبطتي
على بابه
و فتحلك

الأربعاء، 13 مايو 2015

بتحب بجد

عاوز تعرف اذا بتحب بجد
شوف احساسك لما تشوف عنين حبيبك
بتحس بالأمان؟
بتشوف دنيتك كلها في عنيه
طيب بلاش العنين
ضحكته بتعمل فيك ايه؟
قلبك بيضحك معاها
حتى لو هموم الدنيا جواه
ولو سالتك عن لمسة ايديه
بتغرق بين كفوفه
بتخبي قلبك فيهم
ولما بتسيبه
بتفضل ملامحه معاك
مرسومه في عنيك
بتبتسم لما تسمع صوت ضحكته
و تفضل تفكر كمان كام دقيقه حتكلمه
عشان صوته وحشك
اصل صوته بيطمن قلبك
يعني عاوز تقول
ان في عنيه و ضحكته
فرحتك
و في لمسة اديه و حنية صوته
بتلاقي دنيتك
ولسه مش عارف
اذا بتحب بجد

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

حديث روح و عقل و قلب

دخل غرفة معيشته حيث قرر ان يمضي أمسية هادئة في مشاهدة الأفلام ؛ نظر حوله الى الغرفة الخاوية الا من كنبة صغيرة و تلفاز فقرر الا يشغل التلفاز و يجلس في صمت شجعه على ذلك هدوء الغرفة و ضوء الشارع الخافت الذي يأتي من النافذة ؛ و بالفعل جلس على الكنبة بعد ان قام بتحريك ظهرها ليأخذ وضعا اكثر راحه و رفع رجليه على كرسي امامه و بدأ يحدث نفسه..
  • كم اعشق الهدوء و السكينة التي تبعثها هذه الإضاءة في نفسي ؛ كم أتمنى ان ابقا هادئا هكذا دون ان تزعجني أصوات الأفكار ؛ يا الهي كم أتمنى ان اجدها الآن واقفة امامي على باب الغرفة تنظر لي و على وجهها ابتسامتها التي اعشقها ثم تأتي لتجلس بجانبي في هدوء ؛ تضع رأسها على كتفي و نسبح سويا في احلامنا
  • ما هذا ؟!!! لماذا تأتيني هذه الأفكار؟ الم اقل اني اريد الجلوس في هدوء بدون ازعاج؛ لا اريد أي من هذه الأفكار ان تزورني ؛ لماذا يصر صوتها على ان ينادي قلبي؟ لماذا تصر ابتسامتها ان ترتسم امامي كلما اغمضت عيني؟ لن استمر في الجلوس في هذه الغرفة الساكنة التي تساعدني على تذكر تفاصيلها ؛ سأنزل لأجلس على احد المقاعد في الشارع المقابل لبيتي و ستساعدني حركة المارة و السيارات على النسيان وعدم التفكير.
نهض و بدأ يبحث عن مفاتيح شقته فلم يجدها في أي مكان..
  • كيف سأنزل الآن و انا لا اجد مفاتيحي؟ ما هذا الحظ!! اين يمكن ان تذهب هذه المفاتيح!! هل دبت فيها الروح فهربت ام نبتت لها اجنحة و طارت!! ماذا فعلت من لحظة وصولي للمنزل؟! نعم فلأبدأ خطوة خطوة حتى أتذكر اين وضعتها ؛ أولا فتحت باب الشقة.....ها هي المفاتيح معلقة على باب الشقة من الخارج ؛ يا الهي هل وصل بعقلي الحال الى هذه الدرجة حتى اترك مفاتيح الشقة معلقة على الباب من الخارج.
بدأ عقله في التذمر ..
  • لا تلومني على مثل هذه الأفعال ؛ فقد كنت في لحظة دخولك الشقة أتذكر عيناها و هي تنظر اليك بفرحة لرؤياك بعد ان غبت عنها لثلاث أيام؛ كنت أتذكر كيف احتضنت اناملها كفك في سلام دام لثواني معدودة و لكنها كانت كافية لتبعث في اوصالك دفقة حنان جعلت قلبك يتراقص فرحا.
  • يجب ان انسى هذه الأمور كي استطيع التركيز ؛ هيا فلقد وجدت المفاتيح سأنزل الآن.
اغلق الباب خلفه و بدأ في نزول السلالم..
  • ترى هل سيأتي يوم و اجدها تنزل بجانبي هذه السلالم متعلقة في ذراعي!! بئسا ايتها الأفكار الن تتوقفي!!! ها هو الشارع و هذا هو المقعد الذي سأجلس عليه و لن افكر في شيء آخر هذه الليلة.
  • لماذا لا يوجد احد في الشارع في هذا الوقت بالرغم ان الوقت لم يتأخر فالساعة ما زالت التاسعة و النصف. اين ذه الناس!!
  • لا يهم سأجلس هنا و بالتأكيد سيبدأ المارة في الظهور بعد قليل ؛ الهواء صافي و السماء متلألئة بالنجوم وصوت الكروان يأتي من حين لآخر مسبحا لله ؛ يا له من ليل رائع ؛ كم انا سعيد بهذا الهدوء.
  • سعيد!!!! هل انت فعلا سعيد؟!!! ام تحاول ان تقنع نفسك بشيء ليس له وجود؟
نظر حوله متسائلا ..
  • من هذا؟ ما هذا الصوت؟؟ صوت يهمس في اذني و لكن لا يوجد احد حولي
يأتيه الصوت مرة أخرى..
  • كن واقعيا وواجه مشاعرك ؛ انت لا تشعر بالسعادة و هي بعيدة عنك ؛ انت توهم نفسك
  • توقف أيها الصوت لماذا تصر على تبعث في قلبي الضيق؟ من انت لتحدثني بهذه الطريقة؟
متعجبا يأتيه الصوت..
  • ابعث في قلبك الضيق!! الم تلاحظ ان قلبك قد اصبح بستان احزان ترويه دموع قلبك الذابل.
  • من انت للتحدث عن قلبي؟ هل تعرفه؟ حسنا ان كنت لا تريد ان تتوقف عن احاديثك الحزين فسوف اغير مكاني كي لا اسمعك.
و بالفعل انتقل الى مقعد آخر كي لا يسمع الصوت الذي اصر ان يقطع عليه سكينته ..
  • هل تتصور انك ستهرب مني عندما تنتقل الى مقعد آخر!!
اتاه الصوت من على يساره فنظر ليجد نفسه جالسا ناظرا امامه بلا هدف ؛ صورة طبق الأصل منه و لكنها ضبابية المظهر يغلب على ملامحها الجمود و لكن يظهر على قسماتها الاسى و الحزن فانتفض في جلسته متسائلا..
  • من انت؟!
  • انا روحك أيها البائس ؛ الم تعرفني!!
  • روحي!! هل هذا يعني انني مت؟ و لكن كيف أكون ميت و انا ما زلت اجلس على المقعد و أرى الشارع و اشعر بنسمات الهواء الباردة!!
يأتيه صوت ضعيف من جانبه الأيمن..
  • انت فعلا لم تمت بعد و لكن انا و روحك انفصلنا عن جسدك فلم نعد نتحمل الألم
نظر مذهولا الى محدثه الجديد..
  • كيف يحدث هذا ؟؟ ووضع يده على صدره ليتحسس نبضات قلبه فلم يجد لقلبه نبضات تأتي من داخل صدره ؛ اذا ما اراه صحيح!! على يساري تجلس روحي و على يميني يجلس قلبي و انا لم امت بعد ؛ حسنا لقد فقدت عقلي.
يجيبه صوت عقله..
  • لا لم تفقدني و لكني لم اعد احتمل وجود هذا القلب معي في جسدك
نظر لقلبه متسائلا..
  • ماذا فعلت اليها القلب كي يغضب منك عقلي هكذا؟؟
التفت اليه قلبه و قد انعكست على دموعه أضواء النجوم و قال
عارف لما تحب
و تبقى مش مصدق
و تلقا قلبك يدق
في كل مرة تشوفها
و تفضل مش مصدق
تقعد في ملامحها تدقق
تحس انك في عنيها عاوز تعيش
تسرح في ضحكتها
و تسأل قلبك
انت ليه بتفرح لفرحتها
و تخاف لو نسمة لمستها
معقول معها
الحلم حيتحقق
يقاطعه عقله..
  • قلتلك ده مش حب ؛ بلاش تصدق عشان متظلمش نفسك ؛ شايف الي هناك دي كمان بتضحكلك ؛ و عنيها بتحاول تدخل قلبك
الروحه بتنهيده..
  • بس باب قلبك مبيفتحش
  • "متستسلمش" العقل بيصرخ
  • لسه بتضحكلك و بتحاول عليك تدلع
  • "مش قادر بردو تفتح عنيك عشان تشوف غيرها" ؛ مش قادر قلبك يدق لنظرة عين غير نظرة عنيها
العقل بيستنكر..
  •  يعني عاوز تقولي ان ده الحب!!
يرد قلبه...
  • لا مش حب ؛ انا بعشقها ؛ يعني انت بتتنفس عشانها و بتضحك بضحكتها اصل هي بقت انت ؛ بقت عايشه جواك ؛ قلبها بيدق بين ضلوعك معايا
تخرج الكلمات من القلب متقطعه و يتوقف عن الكلام حيث تغلبه الدموع فتكمل الروح الحديث ...
  • عارف رعشة ايدك ؛ عشان هي بعيد عنك
  • عارف ليه مش عارف تتنفس ؛ عشان مش حاسس بيها جنبك
  • عارف ليه ضحكتك هربت ؛ عشان في بعدها قلبك بطل يدق
  • هو انت فاكر انك طول ما انت عايش قلبك بيدق ؛ لا ؛ قلبك بيدق بس لما تبتدي تعيش ؛ يعني لما يدخل قلبك حب حقيقي وقتها بتسمع دقات قلبك من غير سماعات بتسمعها في ودانك و بتخاف احسن يكون كل الي حواليك سامعينها زيك.
يصمت الجميع بعد ما قالته الروح و القلب من كلمات ؛ حتى نسمات الليل توقفت كي تستشعر حرارة ما يخرج من صدره من تنهدات ؛ فيبدأ العقل بالحديث بصوت ضعيف ..
  • تتحدثون كما لو كان كل منكم يحبها و انا انكر على نفسي هذا الحب ؛ لا انا لا انكره ؛ فانا اذوب في كلماتها و احفظ حركاتها كلها ؛ هل منكم من يعرف ماذا تفعل عندما تكون متعبه؟! تريح رأسها للخلف و تغمض عينيها للحظات ثم تأخذ نفسا عميقا و كفيها يلملمون خصلات شعرها كما لو كانت تقوم بلملمه الأفكار التي ترهقها و من ثم تقوم بهز راسها يمينا و يسارا لتتطاير هذه الأفكار مع خصلات شعرها.
  • هل منكم من يستطيع ان يعرف متى تكون مرتبكه او غاضبه او تفكر بجديه في امر يشغلها ؟ انا اعرف عندما تقوم بلملمه خصلات شعرها خلف اذنها.
  • و عندما تكون سعيدة تميل راسها يسارا او يمينا فتتراقص خصلات شعرها على كتفها و تبتسم ابتسامه تنير عينيها فتبعث فيمن حولها نورا و فرحا.
  • استطيع ان احدثكم و اصف لكم جميع حركاتها لفتاتها ابتساماتها ؛ فعندما اجلس امامها لا أتمكن ان اجعل عيني تنظر بعيدا عنها ؛ يملاني شعور برغبة في ان احتويها بين ذراعي لأقربها من صدري فتضع راسها على كتفي فننعزل عن ما حولنا.
  • أقول لها احبك ؛ فتغضب الروح و يرهقني القلب في طلب كلمات تصف ما يشعرون به ؛ فكلمة احبك ابسط كثيرا من ان تحمل داخلها هذا الدفق من المشاعر التي تجعلني امتلك الدنيا كلها لمجرد ان تلتقي نظراتنا ؛ كلمة احبك تعتبر نكره فهي لا تصف أي نوع من الحب اريد ان أقول لها انني اشعر به.
اعترف العقل بحبها و ذاب القلب عشقا لها فطارت الروح طلبا لقربها ؛ سكن جسده الجالس على المقعد و امتد بصره الى السماء ليرسم لوجهها صورة بين النجوم ؛ لم يتحرك من جلسته فقد قرر ان ينتظر روحه لتعود له بها او لا تعود.

الجمعة، 20 مارس 2015

دعاء قلب

جلس ليتفقد قلبه المكسور ؛ معتقدا انه سيتمكن من جبر كسره كما فعل في المرات السابقه ؛ اخرج قلبه من بين ضلوعه وهو لا يعلم ما اذا كان ما يؤلمه هو خروج قلبه من صدره ام ان الالم اصبح يعيش بداخله ؛ قلبه يذرف دمعا يحاول ان يجففه و لكنه يفشل
ما بالك ايها القلب الم تعتاد على الالم 
اهي اول مرة لك تهوى و من سماء العشاق تدفع فتهوى الى اعماق بحور العذاب فتتقاذفك امواج الالم ولاتتركك الا و انت مدفون في رمال شواطيء الوحده.
الا تستطيع ان تلملم شتات نفسك كما فعلت سابقا؟
يجيبه قلبه بصمت يخترق جدران الاصوات بآهة وضع فيها كل ما يملأه من اوجاع ؛
نعم لقد احببت سابقا و لكن ما وجدته معها لم يكن حبا 
لم يكن عشقا و هياما
لقد كان حياة
حياة يحتويها الحب و يرويها العشق لتملأ اجواءها نسائم الهيام 
هل تصورت انها عندما احتضنت بكفها يدك انت فقط من شعرت بها ؛ انت مخطيء؛ ففي هذه اللحظه  تسللت من بين ضلوعك لاستقر بين اصابعها اتنشق رحيقها و اضع احلامي كلها في امانتها.
الا تعرف ان سهام الهوى عندما انطلقت من عينيها لم تصب عينيك بل اخترقت جميع دفاعاتك لتستقر في حشاياي.
فالتعلم انني احترق شوقا لرؤياها
تشتعل في نيران حبها عندما تاتي نسمات عطرها متهادية على نغمات العشق متراقصة على الحان صوتها.
يجلس ساندا ذقنه على كف يده يستمع الى قلبه وهو يهيم عشقا في محبوبته يصف كم يراها جميله ؛ كم يعشق عينيها في نظراتها اليه ؛ كم يذوب في حركات شفتيها عندما تتحدث ؛ كيف يرى ثنايا جسدها عندما تتهادى امامه كزهره تحركها نسائم الصباح لتحمل عطرها لتوقظ به مشاعر ظننت انها قد نامت نومتها الاخيره.
نظر الى قلبه ثم حمله بين كفيه قربه من وجهه لتغسله دموع عينيه فاختلطت دموعهما.
اعاده الى صدره وقد قطع كل منهما وعده للآخر
سيصلي الى الله كل منا صلاته
فالصلاة تبعث الطمأنينه 
وسنجد فيها ما نفتقده من امان
الله اكبر
سجد يدعو الله
اللهم اني اعوذ بك ان ادعوك بما ليس لي به علم
اللهم انت من رزقني حبها
فازله من قلبي اذا كان هذا نصيبي
فسمع قلبه يدعو
اللهم اني اعوذ بك ان ادعوك بما ليس لي به علم
واهدها لي
واجمعني بها 

الثلاثاء، 17 مارس 2015

مسجون و سجان

السجن مش دايما بيكون قضبان
اوقات بتبقا ماشي بحريه
الي يشوفك يقول
ده طاير طيران
ميعرفش انك محبوس جوا افكارك
قلقان ان حبك
يبقا هو سبب نارك
مشاعرك مخنوقه عاوزة تتنفس
وانت بتحبسها جوا صدرك
ميعرفش 
ان السجن ساعات بيكون حرمان
انك تحب
و تتحب
انك في لحظة خوف
تلاقي حضن تحس جواه الامان
او مسكة ايد تطمنك
تحضن كفوفك
تقولك انت مش لوحدك
ونظرة عين بحنيتها
تقولك بحبك
متبطل جنان
تخليك تغمض عنيك
ودقات قلبك الملخبطه
تطبطب على مشاعرك
وتقولك مينفعش تعيش مسجون
وفي نفس الوقت انت السجان

الجمعة، 6 مارس 2015

هل قلت لك

هل قلت لك يوما
كم اعشق عينيك
تموج بين رموشها
بحور الهوى
هل قلت لك يوما
كم اشتاق لشفتيك
لكلمات عشق
تنساب منهما
لتروي قلبا
تمزقه اشواقه اليك
يا من انت حلما
يصبو اليه
عشاق الزمان
في قصائدهم
اصبحتي في غفلة
من القلوب
حبيبتي
يا من تضيئي 
سماء الكون
بابتسامتك
اشرقتي في سمائي
لتختفي احزاني
هل قلت لك يوما
كم احب 
كل ملامحك
لفتاتك
نظراتك
عندما تضحكين
او تغضبين
عندما تعشقين
او تشتاقين
عندما تخافين
و تأتي لاحضاني
ترتجفين
اريد ان اقول لك
في كل لحظة
احبك


الأربعاء، 25 فبراير 2015

وصية عاشق

اردت ان اتغزل
في محبوبتي
في عينان
اغرق في غيابات الحب
بالنظر فيهما
في ابتسامة 
تحيي ما قد ذبل 
من مشاعر 
قبل وجودها
في رقة صوت
تغرد البلابل
محاولة تقليدها
فحبيبتي 
تنبع انهار الحنان
من بين كلماتها
اشتقت اليها
فاستدعيت 
من بين ثنايا القلب
صورتها
لاتغزل فيها
احتارت كلماتي
فكلمات العشق
لا تكفي لوصفها
فكتبت وصيتي
يا من تعرفون
للحب علامات
انني اذا ما مت
فخذوا قلبي
ولا تدفنوه معي
فححبيبتي فيه
واريده ان يبقا 
بحبها نابضا
حتى لو اختلفت 
الاجساد