الاثنين، 22 يونيو 2015

مش غش

مش كل وجع
ممكن يبان في الوش
كتير بنخبي وجعنا
ونرسم ضحكه
نملا بيها الوش
يا ترى ده يبقا غش؟؟
مش القصد نكدب
على الناس
كل الحكاية
انه بيكون احساس
ميتوصفش
بيتحفر في القلب
بيحرقه..
زي ما بتحرق
شوية قش
وبنقعد بيه ساكتين
في ملكوته..
سارحين
ميطلعش مننا ولا صوت
غير شوية نهنهه
نكتمها جوا القلب
حتى لو حنموت
تفضل عنينا
محجرين
ناشفين
اصل..
مش كل الدموع
بتبقا من العين
في قلوب بتدمع
بحرقه
لو اتحست
تبكي الف والف عين
بس مخبيين
ونرجع نقول
مش كل الوجع بيبان
في الوش
واذا كنا بنضحك
و احنا موجوعين
ده متسماش
غش

الجمعة، 12 يونيو 2015

لحظات

كم اعشق لحظات
حين يناديكي قلبي
بهمس النبضات
فتبتسمين
كم اعشق ومضات
العشق من عينيكي
حين تمطرينني 
بسيل من النظرات
وفي غفلة من عيني
بعينيكي تهربين
فاتساءل..
هل باشتياقي تشعرين؟
حبيبتي...
الا تعلمين
انك حين الى عيني 
تنظرين
من دروع عقلي 
تنفذين
و في صفحات قلبي
تسطرين
اجمل ما قيل في الحب 
من كلمات
حبيبتي...
الا تعلمين
انني في كل ليلة
احفر حروف اسمك
على جدران حياتي
ارسم لحركاتك
و لفتاتك
عدة لوحات
اتغزل فيها حتى
تعودي لتشرقي
في سمائي
و تبتسمين
فانظر اليك
و اهمس..
احبك
فيصرخ قلبي..
احبك
يا من عشقتك
حتى فاض نبع القلب
فاغرق الاوراق
بالكلمات
احبك
يا من جعلتي
كل نساء العالم
يختفين
وتبقين وحدك
اجمل ما رسمت 
من لوحات
اروع ما عشت
من لحظات

الجمعة، 5 يونيو 2015

لسه ممكن

حجات كتير حلوة عدت
بفتكرها
بحس اد ايه 
كان ممكن تبقا احلى
لو كنتي معايا
و حجات كتير
حلوة جايه
مش عاوزها تيجي
عشان انا و انتي خلاص
كتبنا يادينا
نهاية الحكاية
ايام بتعدي بينا
و احنا مش حاسين
بنقول يمكن بكره يجي
يشفي جرح السنين
و انا و انتي يا حبيتي
محناش عارفين
الكلمة الي جايه
حتبقا
كلمة النهايه
ولا لسه ممكن يكون
لحياتنا كمان بدايه



الخميس، 4 يونيو 2015

اريد علاجا للادمان

اريد علاجا للادمان 
نعم...
فانا مدمن لعينيك 
اشتهي النظر فيهما 
في كل زمان 
نعم...
انا مدمن لحالات السكر
التي تصيبني
كلما ارتشفت
رحيق شفتيك
مدمن للمسات منك
تملاء دمائي
بكؤوس من الحنان
اريد علاجا يشفيني
من حالات العشق
لكل لفتاتك
همساتك
حركاتك
علاجا يداويني
من داء رسم صورتك
على الاوراق
على الابواب
على الحيطان
علاجا يقتلني
اذا في لحظة
لم اجدك
حبيبتي

الخميس، 28 مايو 2015

الف مره

لو قلتلك بحبك الف مره
متكفينيش
في كل طلعة شمس
بشوف فيها وشك..
بحبك
في كل دقة ساعه..
و انت جنبي
بحبك
في كل ثانيه بتمر
و انتي بعيد عني...
بحبك
لو قلتلك وحشتيني الف مره
متكفينيش
وانا شايفك...
بتوحشيني
و انا في حضن عنيكي..
بتوحشيني
وانا بين اديكي..
بتوحشيني
ولو قلتلك وجعتيني الف مره
متكفينيش
لما لقيت عنيكي
مش شايفاني..
وجعتيني
لما لمست ايديكي
شيلتيها...
جرحتيني
لما في حلمك
مشفتنيش...
قتلتيني
ولوعنيه نزلت الف دمعه
في بعدك 
متريحنيش
وارجع واقولك
الف مره بحبك...
مهما قسيتي
و الف مره وحشتيني
مهما بعدتي..
وحتى لو قلبي
فتح بيبانه الف مره 
بعدك...
حتفضل احلى مره
لما خبطتي
على بابه
و فتحلك

الأربعاء، 13 مايو 2015

بتحب بجد

عاوز تعرف اذا بتحب بجد
شوف احساسك لما تشوف عنين حبيبك
بتحس بالأمان؟
بتشوف دنيتك كلها في عنيه
طيب بلاش العنين
ضحكته بتعمل فيك ايه؟
قلبك بيضحك معاها
حتى لو هموم الدنيا جواه
ولو سالتك عن لمسة ايديه
بتغرق بين كفوفه
بتخبي قلبك فيهم
ولما بتسيبه
بتفضل ملامحه معاك
مرسومه في عنيك
بتبتسم لما تسمع صوت ضحكته
و تفضل تفكر كمان كام دقيقه حتكلمه
عشان صوته وحشك
اصل صوته بيطمن قلبك
يعني عاوز تقول
ان في عنيه و ضحكته
فرحتك
و في لمسة اديه و حنية صوته
بتلاقي دنيتك
ولسه مش عارف
اذا بتحب بجد

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

حديث روح و عقل و قلب

دخل غرفة معيشته حيث قرر ان يمضي أمسية هادئة في مشاهدة الأفلام ؛ نظر حوله الى الغرفة الخاوية الا من كنبة صغيرة و تلفاز فقرر الا يشغل التلفاز و يجلس في صمت شجعه على ذلك هدوء الغرفة و ضوء الشارع الخافت الذي يأتي من النافذة ؛ و بالفعل جلس على الكنبة بعد ان قام بتحريك ظهرها ليأخذ وضعا اكثر راحه و رفع رجليه على كرسي امامه و بدأ يحدث نفسه..
  • كم اعشق الهدوء و السكينة التي تبعثها هذه الإضاءة في نفسي ؛ كم أتمنى ان ابقا هادئا هكذا دون ان تزعجني أصوات الأفكار ؛ يا الهي كم أتمنى ان اجدها الآن واقفة امامي على باب الغرفة تنظر لي و على وجهها ابتسامتها التي اعشقها ثم تأتي لتجلس بجانبي في هدوء ؛ تضع رأسها على كتفي و نسبح سويا في احلامنا
  • ما هذا ؟!!! لماذا تأتيني هذه الأفكار؟ الم اقل اني اريد الجلوس في هدوء بدون ازعاج؛ لا اريد أي من هذه الأفكار ان تزورني ؛ لماذا يصر صوتها على ان ينادي قلبي؟ لماذا تصر ابتسامتها ان ترتسم امامي كلما اغمضت عيني؟ لن استمر في الجلوس في هذه الغرفة الساكنة التي تساعدني على تذكر تفاصيلها ؛ سأنزل لأجلس على احد المقاعد في الشارع المقابل لبيتي و ستساعدني حركة المارة و السيارات على النسيان وعدم التفكير.
نهض و بدأ يبحث عن مفاتيح شقته فلم يجدها في أي مكان..
  • كيف سأنزل الآن و انا لا اجد مفاتيحي؟ ما هذا الحظ!! اين يمكن ان تذهب هذه المفاتيح!! هل دبت فيها الروح فهربت ام نبتت لها اجنحة و طارت!! ماذا فعلت من لحظة وصولي للمنزل؟! نعم فلأبدأ خطوة خطوة حتى أتذكر اين وضعتها ؛ أولا فتحت باب الشقة.....ها هي المفاتيح معلقة على باب الشقة من الخارج ؛ يا الهي هل وصل بعقلي الحال الى هذه الدرجة حتى اترك مفاتيح الشقة معلقة على الباب من الخارج.
بدأ عقله في التذمر ..
  • لا تلومني على مثل هذه الأفعال ؛ فقد كنت في لحظة دخولك الشقة أتذكر عيناها و هي تنظر اليك بفرحة لرؤياك بعد ان غبت عنها لثلاث أيام؛ كنت أتذكر كيف احتضنت اناملها كفك في سلام دام لثواني معدودة و لكنها كانت كافية لتبعث في اوصالك دفقة حنان جعلت قلبك يتراقص فرحا.
  • يجب ان انسى هذه الأمور كي استطيع التركيز ؛ هيا فلقد وجدت المفاتيح سأنزل الآن.
اغلق الباب خلفه و بدأ في نزول السلالم..
  • ترى هل سيأتي يوم و اجدها تنزل بجانبي هذه السلالم متعلقة في ذراعي!! بئسا ايتها الأفكار الن تتوقفي!!! ها هو الشارع و هذا هو المقعد الذي سأجلس عليه و لن افكر في شيء آخر هذه الليلة.
  • لماذا لا يوجد احد في الشارع في هذا الوقت بالرغم ان الوقت لم يتأخر فالساعة ما زالت التاسعة و النصف. اين ذه الناس!!
  • لا يهم سأجلس هنا و بالتأكيد سيبدأ المارة في الظهور بعد قليل ؛ الهواء صافي و السماء متلألئة بالنجوم وصوت الكروان يأتي من حين لآخر مسبحا لله ؛ يا له من ليل رائع ؛ كم انا سعيد بهذا الهدوء.
  • سعيد!!!! هل انت فعلا سعيد؟!!! ام تحاول ان تقنع نفسك بشيء ليس له وجود؟
نظر حوله متسائلا ..
  • من هذا؟ ما هذا الصوت؟؟ صوت يهمس في اذني و لكن لا يوجد احد حولي
يأتيه الصوت مرة أخرى..
  • كن واقعيا وواجه مشاعرك ؛ انت لا تشعر بالسعادة و هي بعيدة عنك ؛ انت توهم نفسك
  • توقف أيها الصوت لماذا تصر على تبعث في قلبي الضيق؟ من انت لتحدثني بهذه الطريقة؟
متعجبا يأتيه الصوت..
  • ابعث في قلبك الضيق!! الم تلاحظ ان قلبك قد اصبح بستان احزان ترويه دموع قلبك الذابل.
  • من انت للتحدث عن قلبي؟ هل تعرفه؟ حسنا ان كنت لا تريد ان تتوقف عن احاديثك الحزين فسوف اغير مكاني كي لا اسمعك.
و بالفعل انتقل الى مقعد آخر كي لا يسمع الصوت الذي اصر ان يقطع عليه سكينته ..
  • هل تتصور انك ستهرب مني عندما تنتقل الى مقعد آخر!!
اتاه الصوت من على يساره فنظر ليجد نفسه جالسا ناظرا امامه بلا هدف ؛ صورة طبق الأصل منه و لكنها ضبابية المظهر يغلب على ملامحها الجمود و لكن يظهر على قسماتها الاسى و الحزن فانتفض في جلسته متسائلا..
  • من انت؟!
  • انا روحك أيها البائس ؛ الم تعرفني!!
  • روحي!! هل هذا يعني انني مت؟ و لكن كيف أكون ميت و انا ما زلت اجلس على المقعد و أرى الشارع و اشعر بنسمات الهواء الباردة!!
يأتيه صوت ضعيف من جانبه الأيمن..
  • انت فعلا لم تمت بعد و لكن انا و روحك انفصلنا عن جسدك فلم نعد نتحمل الألم
نظر مذهولا الى محدثه الجديد..
  • كيف يحدث هذا ؟؟ ووضع يده على صدره ليتحسس نبضات قلبه فلم يجد لقلبه نبضات تأتي من داخل صدره ؛ اذا ما اراه صحيح!! على يساري تجلس روحي و على يميني يجلس قلبي و انا لم امت بعد ؛ حسنا لقد فقدت عقلي.
يجيبه صوت عقله..
  • لا لم تفقدني و لكني لم اعد احتمل وجود هذا القلب معي في جسدك
نظر لقلبه متسائلا..
  • ماذا فعلت اليها القلب كي يغضب منك عقلي هكذا؟؟
التفت اليه قلبه و قد انعكست على دموعه أضواء النجوم و قال
عارف لما تحب
و تبقى مش مصدق
و تلقا قلبك يدق
في كل مرة تشوفها
و تفضل مش مصدق
تقعد في ملامحها تدقق
تحس انك في عنيها عاوز تعيش
تسرح في ضحكتها
و تسأل قلبك
انت ليه بتفرح لفرحتها
و تخاف لو نسمة لمستها
معقول معها
الحلم حيتحقق
يقاطعه عقله..
  • قلتلك ده مش حب ؛ بلاش تصدق عشان متظلمش نفسك ؛ شايف الي هناك دي كمان بتضحكلك ؛ و عنيها بتحاول تدخل قلبك
الروحه بتنهيده..
  • بس باب قلبك مبيفتحش
  • "متستسلمش" العقل بيصرخ
  • لسه بتضحكلك و بتحاول عليك تدلع
  • "مش قادر بردو تفتح عنيك عشان تشوف غيرها" ؛ مش قادر قلبك يدق لنظرة عين غير نظرة عنيها
العقل بيستنكر..
  •  يعني عاوز تقولي ان ده الحب!!
يرد قلبه...
  • لا مش حب ؛ انا بعشقها ؛ يعني انت بتتنفس عشانها و بتضحك بضحكتها اصل هي بقت انت ؛ بقت عايشه جواك ؛ قلبها بيدق بين ضلوعك معايا
تخرج الكلمات من القلب متقطعه و يتوقف عن الكلام حيث تغلبه الدموع فتكمل الروح الحديث ...
  • عارف رعشة ايدك ؛ عشان هي بعيد عنك
  • عارف ليه مش عارف تتنفس ؛ عشان مش حاسس بيها جنبك
  • عارف ليه ضحكتك هربت ؛ عشان في بعدها قلبك بطل يدق
  • هو انت فاكر انك طول ما انت عايش قلبك بيدق ؛ لا ؛ قلبك بيدق بس لما تبتدي تعيش ؛ يعني لما يدخل قلبك حب حقيقي وقتها بتسمع دقات قلبك من غير سماعات بتسمعها في ودانك و بتخاف احسن يكون كل الي حواليك سامعينها زيك.
يصمت الجميع بعد ما قالته الروح و القلب من كلمات ؛ حتى نسمات الليل توقفت كي تستشعر حرارة ما يخرج من صدره من تنهدات ؛ فيبدأ العقل بالحديث بصوت ضعيف ..
  • تتحدثون كما لو كان كل منكم يحبها و انا انكر على نفسي هذا الحب ؛ لا انا لا انكره ؛ فانا اذوب في كلماتها و احفظ حركاتها كلها ؛ هل منكم من يعرف ماذا تفعل عندما تكون متعبه؟! تريح رأسها للخلف و تغمض عينيها للحظات ثم تأخذ نفسا عميقا و كفيها يلملمون خصلات شعرها كما لو كانت تقوم بلملمه الأفكار التي ترهقها و من ثم تقوم بهز راسها يمينا و يسارا لتتطاير هذه الأفكار مع خصلات شعرها.
  • هل منكم من يستطيع ان يعرف متى تكون مرتبكه او غاضبه او تفكر بجديه في امر يشغلها ؟ انا اعرف عندما تقوم بلملمه خصلات شعرها خلف اذنها.
  • و عندما تكون سعيدة تميل راسها يسارا او يمينا فتتراقص خصلات شعرها على كتفها و تبتسم ابتسامه تنير عينيها فتبعث فيمن حولها نورا و فرحا.
  • استطيع ان احدثكم و اصف لكم جميع حركاتها لفتاتها ابتساماتها ؛ فعندما اجلس امامها لا أتمكن ان اجعل عيني تنظر بعيدا عنها ؛ يملاني شعور برغبة في ان احتويها بين ذراعي لأقربها من صدري فتضع راسها على كتفي فننعزل عن ما حولنا.
  • أقول لها احبك ؛ فتغضب الروح و يرهقني القلب في طلب كلمات تصف ما يشعرون به ؛ فكلمة احبك ابسط كثيرا من ان تحمل داخلها هذا الدفق من المشاعر التي تجعلني امتلك الدنيا كلها لمجرد ان تلتقي نظراتنا ؛ كلمة احبك تعتبر نكره فهي لا تصف أي نوع من الحب اريد ان أقول لها انني اشعر به.
اعترف العقل بحبها و ذاب القلب عشقا لها فطارت الروح طلبا لقربها ؛ سكن جسده الجالس على المقعد و امتد بصره الى السماء ليرسم لوجهها صورة بين النجوم ؛ لم يتحرك من جلسته فقد قرر ان ينتظر روحه لتعود له بها او لا تعود.